الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صراعات الأزواج لا تعني بؤس الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HUNK
...::| الإدارهـ |::...
...::| الإدارهـ |::...
avatar

؛ : 310
: :

مواضيع العضو
اخر المواضيع:

مُساهمةموضوع: صراعات الأزواج لا تعني بؤس الحياة   الأحد يونيو 21, 2009 2:12 pm

صراعات الأزواج لا تعني بؤس الحياة


بقلم: ألماز برهان


في الحقيقة إن الأزواج السعداء ليسوا في علاقات مثالية؛ فبعضهم يؤكد ويعبر عن ارتياحه مع الطرف الآخر، على الرغم من وجود اختلافات مهمة من حيث الاهتمامات، الأمزجة، القيم الأسرية فيما بينهم، وبناءً على الأبحاث والدراسات فلقد ثبت أن سر السعادة والرضا الزوجي يكمن في قدرة الزوجين على حل الخلافات بينهما بطريقه إيجابية وليس بتجنبها.. خصوصاً وأن النقاش والاختلاف في الرأي جزء من أي علاقه مشتركة بين شخصين مختلفين قررا مشاركة الآخر حياته.


هذا وأكدت الأبحاث بأن هناك أسلوباً صحياً لنقاش وجهات النظر المختلفة يؤدي بالواقع إلى تقارب الزوجين وتقليل الفجوة بينهما.. بغض النظر عن موضوع الخلاف وعدد مرات حدوثه، وهناك في المقابل أسلوب آخر يؤدي أحياناً إلى تدمير العلاقة، والقضاء على كل نقطة إيجابية فيه.


من خلال هذه السطور سنتعرف على أوجه السعادة، ومفهومها لدى بعض الأزواج، وآراء الخبراء في مجال العلاقات الزوجية، وعن قدرة الزوجين على إيجاد السعادة الحقيقية في حياتهم...



عبر أبو فهد عن رأيه جازماً بضرورة توفر ركن أساسي يدعم الحياة الزوجية وهو الاحترام المتبادل، واحترام كل طرف لخصوصية الآخر وهواياته فقال: هذا لا يعني انعدام الخلافات بينهم، بل على العكس فكلاهما قد رُبّي في بيئة مختلفة لها ثقافتها ومفهومها الخاص بها، ومن هنا يأتي دور الشريكين في محاولة البحث والتقصي عن كل ما من شأنه إرضاء الطرف الآخر، ومحاولة التغاضي عن بعض الهفوات والطباع السيئة بالنظر في الإيجابيات التي ستوصلهم إلى بر الأمان بعد كل اختلاف.


وترى أم أحمد من خلال تجربة (12) عاماً أنه من المستحيل أن تجد سير الحياة يعبر بسلام دونما مشاكل بين أي زوجين مهما كانت درجة ثقافتهم ووعيهم؛ فهذه سنة الحياة، المهم دائماً أن يدرك الزوجان أهمية الوقت الذي يقضونه سوياً يتشاورون في كيفية بناء حياتهم وعائلتهم، والوقوف على بعض السلبيات التي مرت بهم ومحاولة تجاوزها، وأتمنى ألاّ يغفل أي زوجين عن أهمية التجديد في العلاقه الزوجية لدرء الملل الذي قد يعتري صفو حياتهم.


أما نسرين العلي متزوجة منذ (7) أعوام وأم لطفلين فتؤكد على ضرورة ضبط كلا الزوجين لانفعالاته، ومحاولة التخفيف من حدة التوتر، والدخول في المهاترات والنقاشات التي من شأنها تفعيل المشاكل بينهما؛ لذا فمن واجب كل طرف الانسحاب عندما يستشيط الطرف الآخر، وإن كان على حق بدلاً من اللوم والتوبيخ الذي بدوره يُولّد ما لا يحمد عقباه، وترى العلي أن البشاشة التي تعلو وجه أحد الزوجين عند ملاقاته للآخر، وإشعاره بالشوق من شأنه أن يشعرهما بالرضا والقبول الدائم لبعضهما.


وتعلق الدكتورة منى حجازي - اختصاصية علم النفس الاكلينكي- على مفهوم السعادة الزوجية أنه ومن وجهة نظر علم النفس يعني الإحساس بالرضا، فالسعادة في كل أمر يتطلب الرضا، وهو يحصل إذا قبل كل طرف الطرف الآخر بكل عيوبه ومحاسنه، وحصل كل ٌعلى احتياجاته النفسية والعاطفية من أمانٍ وسكن بوجوده مع الآخر، وترى أن الاتفاق بين الطرفين أمر ضروري للحصول على السعادة، وهذا لا يعني أن يكونوا نسخة طبق الأصل عن الآخر، و بقليل من التفهم لهذه الفروق، وكيفية التعامل معها يحصل الاتفاق الذي بدوره يُعدّ درباً مهماً من دروب السعادة الزوجية .


هناك أسس لبناء السعادة من أهمها:


التواصل الجيد؛ فالمعروف أن لغة الإناث تختلف عنها عند الذكور، فالمرأة عاطفية تميل إلى الوصف الحسي والتعميم، أما الرجل فيميل إلى المنطق والتحديد والمقارنة.



التقبل من الأسس المهمة لبناء السعادة، فلكل إنسان عيوب كما أن له محاسن.


كسر الروتين العدو اللدود للسعادة، فليحبّ كل طرف الآخر حباً مطلقاً دون (ولكن)؛ فكثيراً ما يقول الزوج لزوجته أحبك ولكن..... أو العكس.

الشراكة في الحياة فالزواج مؤسسة شراكة بين الطرفين ليس فيها رئيس ومرؤوس.

العلاقة الحميمية الجيدة توفر حياة زوجية تستطيع التغلب على المشكلات الحياتية.
وكما تفضلت الاختصاصية النفسية والاستشارية الأسرية نورة الصفيري بأن الخلافات والنقاشات ليست نادره بين الأزواج السعداء بل إنهم يتناقشون على المادة والعمل والأطفال والأقارب ومسؤوليات المنزل والمصروفات، تماماً مثل الأزواج غير السعداء. لكن السر يكمن في براعتهم بأن يبحروا، ويشقوا طريقهم من خلال هذه الصعوبات والخلافات، مع المحافظة على زواجهم سعيداً ومستقراً.


السعادة المستمرة كما يقول الدكتور جون قوتمان (أكثر الخبراء شهرة وخبرة في مجال العلاقات الزوجية) تنتج ليس من قدرة الزوجين على تجنب الصراع، ولكن من مهارة الزوجين في حل الصراعات، فنحن نميل إلى التفكير بأنه كلما قلت الصراعات والخلافات زادت سعادة الزوجين، وهذا خطأ، فما يصنع أعمق الحميمية بين الزوجين هو عندما يعرف كل طرف كيف يطفئ غضب الطرف الآخر. ويقول الخبراء إنه بالإمكان التنبؤ فيما أي زوجين سوف يستمران معاً أم لا، فقط بمراقبة الثلاث دقائق الأولى من المناقشة بينهما؛ فالذين يضغطون باستمرار على مفاتيح غضب بعضهم البعض ويركزون دائماً على خلافاتهم محكوم على علاقاتهم بالفشل. إذاً لا يهم كم مرة يتناقش فيها الأزواج، ولا على ماذا، ولكن المهم هو: كيف يتناقشون؟


منقول ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bnaatkowol.yoo7.com
 
صراعات الأزواج لا تعني بؤس الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: °ˆ~*¤®‰« ô_°روض بــنــات حــواء°_ô »‰®¤*~ˆ° :: المتزوجات-
انتقل الى: